Translate

الجمعة، 31 يوليو 2015

أبو مسلم البهلاني

نسبه
هو ناصر بن سالم بن عديم بن صالح بن محمد بن عبدلله بن محمد البهلاني الرواحي العماني المكنى بأبو مسلم وحسان عمان وينتمي أبو مسلم إلى اصول كريمة تعود إلى قبيلة الأزد العريقة

مولده ونشأته

ولد في مدينة وادي محرم ببلاد بني رواحة في عُمان في سنة ١٢٧٣ هجرية وقيل في سنة ١٢٧٧ هجرية. ونشأ وترعرع منذ ولادته في حضن عائلة كريمة معروفة بالعلم والصلاح حيث كان والده قاضيا في عهد الإمام عزان بن قيس كما كان جده الرابع عبدلله بن محمد قاضيا كذلك في وادي محرم في عصر دولة اليعاربة. أخذ أبو مسلم علمه من عدد من المشايخ وكان أوله ابوه سالم بن عديم وعندما انتقل إلى بلدة السيح جلس إلى الشيخ محمد بن سليم الرواحي وكان من اقرنائه الذين أخذوا العلم معا الشيخ أحمد بن سعيد الخليلي وكانت البيئة حينئذ قد شاع فيها الأدب وازدهر الشعر وكان القصيدة تلاقي حفاوة بالغة لدى الناسفقد بدأ آبو مسلم بقرض الشعر وهو ابن الخامس عشر من عمره. ولما بلغ ما دون العشرين من عمره هاجر إلى شرق أفريقيا واستقر في زنجبار وكانت زنجبار آنذاك في عصرها الذهبي الإسلامي العماني، عصر السلطان برغش بن سعيد
وكان من ما استهوى الشاعر كتب الفقه والأدب فهم بها دراسة حتى بزغ نجمه واشتهر أمره قاضيا نبيها وعالما فقيها وأديبا لامعا. وفي عهد السلطان بن ثويني تقلد منصب القضاء وبعدها منصب رئاسة القضاء بها حيث كان له منزلة رفيعة ومرتبة عالية عند الحكام حتى أيام السيد علي بن حمود بن محمد حيث استقال بعدها من خدمة الشرع وصرف همته في التأليف واحياء آثار السلف الصالح وانشاد الأذكار. كان لأبو مسلم علاقات بأعلام الإصلاح في عصره مثل الشيخ نور الدين عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي وسليمان باشا البارونيومحمد بن يوسف اطفيش الجزائري.

مؤلفاته

قام الشاعر باصدار جريدة النجاح والتي يعد من أوائل الصحف العربية ظهورا وترك الشاعر أبو مسلم ذخيرة كبيرة من المؤلفات منها ما يلي:
توفي الشاعر في اليوم الثاني من شهر صفر ١٣٣٩ هجرية في زنجبار عن عمر يناهز ستةً وستون سنة عمل في سبيل العلم والعقيدة والأخوة الإسلامية ودفن في مدينة زنجبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق